أذاع برنامج (حدث في خبر) حلقة خاصة بمناسبة الاحتفال بالذكرى العاشرة لثورة 30 يونيو،استعرض فيها كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي أمس بهذه المناسبة والتي أكد فيها أن شعب مصر ضرب في هذه الثورة مثالًا في الانتماء والارتباط بالوطن وأثبت أنه أقوى مما تصورأعداؤه، ووجه الرئيس السيسي التحية لشعب مصر وجيشها وشرطتها ولكل الأيادي العاملة والناجزة في جميع الميادين، مشيرًا إلى أن هذه الثورة أحدثت فارقًا فى الانطلاق خارجيًا وفق سياسة ورؤية جديدة تعتمد استراتيجية قوامها الأساسي التنوع واعتماد تبادل المصالح والحفاظ على مكونات الدولة الوطنية وتحقيق أمن واستقرار الدول.
ويرى المراقبون أن العلاقات المصرية الدولية قد تم إعادة صياغتها بعد ثورة ٣٠ يونيو بما يتواكب مع طبيعة المرحلة والتغييرات الكبيرة التي يشهدها العالم حاليا ، وخاصة في ظل صعود قوى جديدة تسعى للقيام بدور ملموس على الصعيد الدولي ، وقد بدت الثورة الدبلوماسية المصرية واضحة في أعقاب 30 يونيو عبر الانفتاح الكبير نحو الشرق باعتبار أنه أصبح له تأثير على الساحة الدولية، مع الاحتفاظ بالطبيعة الاستراتيجية للعلاقات مع الكتلة الغربية، وقد ساهمت هذه الدبلوماسية في تحول علاقة مصر بدول العالم نحو الشراكة التى تمثل جوهرالرؤية المصرية في إدارة علاقاتها الدولية في سنوات ما بعد 30 يونيو.
ويقول المحللون إن مصر شهدت تغييرًا كبيرًا في إدارة علاقاتها مع محيطها الإقليمي الواسع،عبر العودة مجددًا إلى إفريقيا، وتوسيع نطاق العلاقة مع كافة دولها، بل والعمل على تبني مصالحها في مواجهة دول العالم المتقدم، وهو ما يمثل انعكاسًا للثقة التي باتت تحظى بها مصر في عمقها القاري، كما أن النهج الجديد ساد الرؤية المصرية في محيطها العربي عبر العمل على تعظيم المصالح المشتركة والعمل على بناء شراكات ذات طابع متعدد، كما ركزت أيضًا على استحداث دور جديد لها يتجاوز الجغرافيا الإقليمية التقليدية، عبر التحول إلى نقطة اتصال إقليمي من شأنه تعزيز العلاقة بين الأقاليم، وهو ما بدا في التقارب الكبير من أوروبا عبر عقد شراكات مع قوى جديدة، على غرار اليونان وقبرص، وكذلك مجموعة فيشنجراد في شرق أوروبا .
وختاما، فإن الحالة الثورية التي هيمنت على المشهد المصري منذ 30 يونيو وحتي الآن اتسمت بما يمكن تسميته بالدبلوماسية الهادئة والتي اعتمدت توجهات جديدة تمامًا، عبر تنويع الشراكات، والعمل على الاحتفاظ بمسافة متساوية مع كافة الدول ، مع التمسك بالثوابت التي طالما رسختها مصر لسنوات طويلة، وعلى رأسها عدم التدخل في شئون الدول ، وهو ما يمثل جانبًا مهمًا في إطار الإنجازات التي تحققت على خلفية ثورة ٣٠ يونيو التي أنقذت المنطقة، وساهمت في تغيير الصورة التي أرادت القوى الدولية الكبرى رسمها، ليصبح نجاحها أحد أهم معالم الحقبة الدولية الجديدة.برنامج (حدث في خبر) يذاع عبر شبكة الإذاعات الدولية الموجهة لدول العالم بعدد من اللغات،البرنامج من إعداد محمد العطار، تقديم محمد علي.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال اللواء الدكتور إسماعيل كمال محافظ أسوان إنه تم اليوم إطلاق إشارة البدء للتشغيل التجريبى لمحطة رفع الحجز بحري الرئيسية،...
قال حازم نصر نائب رئيس تحرير جريدة أخبار اليوم بالدقهلية إن الدكتور شريف خاطر رئيس جامعة المنصورة أعلن أن الجامعة...
قال محمد فتحي الشريف رئيس مركز العرب للأبحاث والدراسات السياسية إن منتدى دافوس العالمي يُعقد منذ عام 1971 ويعد المنتدى...
موعدنا والجزء الثانى من سهرة الخميس عبر أثير البرنامج الثقافى فى تمام الساعة ٢،١٥ صباحًا مع مسرحية "إيون"، تأليف: يوريبيديس،...